مخاوف رحلة تطوير الذات وكيفية تجاوزها
المخاوف هذه هي الشرارة الحقيقية والخطوة الأولى نحو التغيير !
الخوف في البداية ليس علامة على ضعف خطتك ، بل هو دليل قاطع على أنك تقف على أعتاب منطقة جديدة وأكثر نضجاً من حياتك ، العقل بطبيعته يخشى المجهول ويحاول حمايتك بالبقاء في مكانك لكن الاستسلام له يعني البقاء في نفس النقطة للأبد .
لكي تحول هذه العبارة إلى واقع وتضمن عدم الإستسلام تذكر دائماً هذه الركائز الثلاث :
1 - الخوف وهم ، لكن الندم حقيقة .
إذا استسلمت لخوفك اليوم قد تشعر بالراحة والأمان مؤقتاً ( لأنك لم تخاطر ) ولكن بعد أشهر أو سنوات ستحل محل هذا الراحة مشاعر قاسية من الندم وتساؤلات مثل : ماذا لو كنت قد حاولت ؟
• القاعدة : ألم المحاولة والخطأ أخف بمليار مرة من ألم الندم على عدم المحاولة .
2 - ابدأ وأنت خائف ( انطلق بالحد الأدنى ) .
الخطأ الأكبر الذي نقع فيه هو إنتظار " لحظة الشجاعة المطلقة " أو اختفاء الخوف تماماً للبدء ، هذه اللحظة لن تأتي ! الشجاعة لاتأتي قبل العمل ، بل تولد أثناءه .
• القاعدة : خذ خطوتك الأولى والخوف في قلبك ومع كل خطوة صغيرة تخطوها ، سينكمش الخوف ويكبر ثانيك بنفسك .
3 - رحلتك فريدة ، فلا تقارن بدايتك بمواسم حصاد الآخرين .
من أكثر مايغذي المخاوف ويدفع للإستسلام هو مقارنة خطواتك الأولى المتواضعة بالخطوة رقم 100 لشخص آخر على وسائل التواصل الإجتماعي .
• القاعدة : ركز على ورقتك فقط ، منافسك الوحيد هو شخصك الذي كنته بالأمس .
كلمة أخيرة تجعلها نصب عينيك ..
" كل الأشياء العظيمة التي تطمح للوصول إليها في حياتك ، تقبع خلف جدار الخوف مباشرة ، اعبر الجدار ، فالطرف الآخر يستحق " .
👍🏽
ردحذف